في تطور جديد يضاف إلى سجل إنجازات الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، توج النجم الأرجنتيني كأفضل هداف في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية (كونميبول) المؤهلة لكأس العالم، برصيد 8 أهداف، وذلك رغم غيابه عن المباراة الأخيرة لمنتخب بلاده أمام الإكوادور التي انتهت بخسارة الأرجنتين بنتيجة 1-0. هذا الإنجاز يمثل المرة الأولى في مسيرة الدولية التي تمتد لعقدين من الزمن التي يحقق فيها ميسي هذا اللقب.
على الرغم من الغياب عن المباراة الختامية، حافظ ميسي على صدارته لترتيب الهدافين في تصفيات كونميبول، حيث أنهى الحملة التصفوية برصيد 8 أهداف. الجدير بالذكر أن هذا الرقم يمثل أقل عدد من الأهداف يحقق به لاعب صدارة ترتيب الهدافين في التصفيات منذ إنشاء النظام الحالي عام 1996، مما يضيف طابعاً مميزاً لهذا الإنجاز.
هذا الإنجاز يأتي تتويجاً لأداء متميز للأسطورة الأرجنتينية خلال الحملة التصفوية، حيث قاد منتخب بلاده إلى التأهل لكأس العالم بمستوى استثنائي، proving مرة أخرى أنه لا يزال أحد أهم اللاعبين المؤثرين في العالم رغم تقدمه في السن.

قرار المدير الفني للأرجنتين ليونيل سكالوني بمنح ميسي الراحة وعدم مشاركته في مباراة الإكوادور جاء بدافع الحكمة والحفاظ على لاعبيه. ميسي، الذي عانى من إصابات متعددة هذا العام، يحتاج إلى العودة إلى فريقه إنتر ميامي بأفضل حالة بدنية استعداداً للسعي towards تحقيق لقب كأس MLS.
هذه الخطوة الاستباقية تظهر الاهتمام الكبير بالحالة البدنية للاعب والرغبة في الحفاظ على أدائه لموسم حاسم مع فريقه في الدوري الأمريكي، مما يعكس الرؤية طويلة المدى للجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني.
قبل أيام من هذا الإنجاز، عاش ميسي لحظة تاريخية وعاطفية في آخر مباراة competitive له على أرض الوطن مع المنتخب الوطني، حيث سجل هدفين في مرمى فنزويلا في الفوز الكبير 3-0. هذه المباراة مثلت نهاية chapter مهم في مسيرة الأسطورة الأرجنتينية، حيث ودع جماهيره على أرضه بكل الحب والتقدير.
هذه اللحظات التاريخية، coupled مع الإنجاز الجديد كأفضل هداف في التصفيات، تؤكد أن ميسي لا يزال قادراً على صناعة الفارق وإثبات أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، حتى في المراحل المتقدمة من مسيرة الكروية.