كشف النجم العالمي ليونيل ميسي عن أن المباراة المقبلة للمنتخب الأرجنتيني ضد فنزويلا في الرابع من سبتمبر قد تكون الأخيرة له على أرض وطنه. هذه المباراة التي تأتي ضمن تصفيات كأس العالم، تحمل أهمية عاطفية خاصة للنجم الأرجنتيني الذي قد يخوض آخر مواجهة رسمية في الأراضي التي شهدت بدايته الأسطورية.
ستقام المباراة المرتقبة في الرابع من سبتمبر المقبل، حيث يستضيف المنتخب الأرجنتيني نظيره الفنزويلي في جولة من تصفيات كأس العالم. بعد ذلك، سيواجه منتخب لايونيل سكالوني الإكوادور في التاسع من سبتمبر في آخر مباريات التصفيات. ومن المقرر أن يلعب المنتخب الأرجنتيني مباراتين في الولايات المتحدة خلال أكتوبر المقبل، ثم يتوجه إلى أنجولا والهند في نوفمبر لخوض مباراتين وديتين هناك.

بعد فوز إنتر ميامي بنتيجة 3-1 على أورلاندو في نصف نهائي كأس الدوري، تحدث ميسي مع الإعلامية أنتونيلا غونزاليس حول أهمية مباراة فنزويلا قائلاً: “نعم، ستكون مباراة خاصة، مباراة خاصة جدًا بالنسبة لي لأنها آخر مباراة في التصفيات. لا أعرف إذا ما كانت ستكون هناك مباراة ودية أو المزيد من المباريات afterward، لكن نعم، إنها مباراة خاصة جدًا، ولهذا السبب عائلتي ستكون معي”. هذه الكلمات تعكس الأهمية العاطفية الكبيرة لهذه اللحظة في مسيرة أسطورة كرة القدم.
قبل كأس العالم، من المقرر أن يلعب المنتخب الأرجنتيني مباراة “الفيناليسيما” ضد إسبانيا في مارس المقبل. ولم يتم الإعلان عن أي مباريات أخرى قبل البطولة العالمية. هذا الجدول الزمني يعني أن مباراة الرابع من سبتمبر قد تكون فعليًا آخر فرصة للجماهير الأرجنتينية لمشاهدة أسطورتهم الوطنية يلعب على أرض الوطن في مباراة رسمية، مما يضفي على اللقاء بعدًا تاريخيًا وعراطفيًا لا مثيل له.